السيد حسن الصدر
302
الشيعة وفنون الإسلام
التعليم ، وشارك المعلّم الأوّل في ذلك « 1 » ، وقد ذكرت له في الأصل ترجمة حسنة وفهرست مصنفاته « 2 » وأنّه مات سنة 339 « 3 » . ومنهم : أبو بشر أحمد بن إبراهيم بن أحمد القمّي [ العمّي ] « 4 » ذكره ابن النديم
--> - ساغون ومقدارها في الطول والعرض أقل من يوم ، معجم البلدان ج 4 : ص 225 ، وقال ابن النديم : إنّ أصله من الفارياب ، وهي من أرض خراسان . وكان الفارابي من المتقدّمين في صناعة المنطق والفلسفة والعلوم القديمة ، ويحكى أنّه كان زاهدا في الدنيا متفرّدا لا يجالس الناس ولا يحتفل بأمر مكسب ولا مسكن ، وقد أجرى عليه سيف الدولة كلّ يوم من بيت المال أربعة دراهم وكان يقتصر عليها لقناعته ، ولم يزل على ذلك إلى أن توفي بدمشق سنة 339 ، وقد ناهز الثمانين ، وصلّى عليه سيف الدولة في أربعة من خواصّه ودفن بظاهر دمشق خارج الباب الصغير . لاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 9 : ص 103 ، وروضات الجنات ج 7 : ص 321 رقم 652 ، ومجالس المؤمنين ج 2 : ص 179 ، والكنى والألقاب ج 3 : ص 4 ، والفهرست لابن النديم : ص 423 في المقالة السابعة في أخبار الفلاسفة والحكماء ، وعيون الأنباء ج 2 : ص 223 ، وتاريخ الحكماء : ص 277 ، وتاريخ فلاسفة الإسلام : ص 15 ، ووفيات الأعيان ج 5 : ص 153 رقم 706 ، وسير أعلام النبلاء ج 15 : ص 146 رقم 231 ، ومرآة الجنان ج 2 : ص 328 في وفيات سنة 339 ، والوافي بالوفيات ج 1 : ص 106 رقم 11 ، والعبر ج 2 : ص 251 ، وشذرات الذهب ج 2 : ص 350 . ( 1 ) فإنّه لقّب بالمعلّم الثاني والمعلم الأوّل هو أرسطو ، فالفارابي هو أوّل حكيم نشأ في الإسلام ولقّب بالمعلّم كما ذكر ذلك أبو عبيد الجوزجاني في تلخيص الآثار قائلا : إنّ الفارابي كان يوم وفاته هو المعلم الثاني للفكر البشري بعد معلمه الأوّل أرسطو . . . انظر أعيان الشيعة ج 9 : ص 103 نقلا عن أبي عبيد الجوزجاني . ( 2 ) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 383 - 385 . ( 3 ) وفيات الأعيان ج 5 : ص 156 ، ومرآة الجنان ج 2 : ص 328 . ( 4 ) ذكره النجاشي والشيخ الطوسي رحمهما اللّه وغيرهما بعنوان العمّي ، ولكن الموجود في بعض نسخ الفهرست لابن النديم : القمي . والظاهر : أنّ الصحيح هو العميّ بالعين المهملة المفتوحة ثم الميم المشدّدة والياء ، وهذه نسبة إلى العمّ ، وهو لقب مرّة بن مالك بن حنظلة أبي قبيلة ، أو أنّ العمّ قرية بين حلب وأنطاكية منها : عكاشة بن عبد الصمد العمّي الضرير الشاعر من شعراء الدولة -